
قبس + وكالات
تأتي زيارة الوفد الروسي رفيع المستوى إلى العاصمة الموريتانية نواكشوط لتعكس توجهاً جديداً نحو توطيد الشراكات الثنائية في القطاع العدلي، حيث شملت الجولة الميدانية للمسؤولين الروس أبرز المؤسسات القضائية والتعليمية في البلاد لبحث آفاق التنسيق المستقبلي.
وأكدت مديرة إدارة القانون الدولي والتعاون بوزارة العدل الروسية أفانتينا كودليتش، خلال لقائها مع المسؤولين الموريتانيين، حرص موسكو على تطوير العلاقات مع نواكشوط في المجالات القانونية والقضائية، مشيدة بمستوى الترحيب الذي حظي به الوفد ومثمنة روابط الصداقة التي تجمع الدولتين.
وقدم المفتش العام للإدارة القضائية والسجون أباه البار أمبيريك، خلال استقباله للوفد، عرضاً مفصلاً حول الهيكلة التنظيمية والآليات المتبعة في إدارة السجون والمفتشية العامة، مستعرضاً طبيعة المهام الموكلة للمؤسسة في تعزيز كفاءة المنظومة القضائية الوطنية.
وأضاف المدير العام للمعهد العالي للقضاء والمهن القضائية آدو ببانه، أن المعهد يتطلع إلى الاستفادة من الخبرات الروسية في تطوير مناهجه التدريبية، موضحاً للوفد المراحل التأسيسية التي مر بها المعهد منذ إنشائه والأهداف الاستراتيجية التي يسعى لتحقيقها في تأهيل الكوادر القضائية.
وأشار ببانه إلى أن تعميق الشراكة مع روسيا الاتحادية سيسهم بشكل ملموس في رفع مستوى الأداء المهني داخل المؤسسة القضائية، مشدداً على أهمية تبادل الخبرات لضمان مواكبة التطورات القانونية الدولية.
ورافق الوفد الروسي خلال هذه الزيارات الميدانية سفير روسيا الاتحادية لدى موريتانيا، إلى جانب عدد من الكوادر والمسؤولين في المؤسسات القضائية الموريتانية، في خطوة تعكس الاهتمام المشترك بتفعيل مذكرات التفاهم والتعاون الثنائي في القطاع العدلي.