
قبس + وكالات
أطلقت وزارة التربية وإصلاح النظام التعليمي الموريتاني برنامجاً تدريبياً مكثفاً يستهدف تعزيز كفاءة المفتشين التربويين في قطاع التعليم الثانوي، وذلك في إطار مساعي الوزارة الرامية إلى تحديث آليات العمل الإداري والتربوي.
وأضافت الوزارة أن هذه الدورة التي تمتد لعشرة أيام تشمل محاور تقنية متقدمة في مجالات الفهرسة والرقمنة والتسيير الإلكتروني للوثائق، مع التركيز بشكل خاص على معايير أمن البيانات لضمان سلامة الأرشيف التربوي.
وأكد الأمين العام للوزارة صدف سيدي محمد خلال إشرافه على افتتاح الفعالية بالقطب السياحي، على محورية بناء مركز توثيق متطور يخدم المفتشية العامة، مشدداً على ضرورة امتلاك أدوات حديثة تضمن حفظ الرصيد الوثائقي وتسهل عمليات الوصول إليه.
وأوضح ولد سيدي محمد أن التوجه نحو التحول الرقمي يمثل خياراً استراتيجياً لا رجعة فيه لتطوير الأداء الإداري ورفع مستوى الكفاءة المؤسسية، داعياً المشاركين البالغ عددهم 20 مفتشاً إلى استثمار هذه الفرصة لتبادل الخبرات وتطوير مهاراتهم في التسيير الحديث للوثائق بما يخدم مسار الإصلاح الشامل في قطاع التعليم.