
قبس + وكالات
سجلت موريتانيا تحسناً ملحوظاً في مؤشراتها الاقتصادية والاجتماعية، حيث كشفت النتائج الأولية لأحدث مسح وطني حول ظروف معيشة الأسر عن انخفاض ملموس في نسب الفقر خلال الفترة ما بين 2019 و2025، مما يعكس فعالية السياسات التنموية المتبعة في تحسين الواقع المعيشي للسكان.
وأعلن وزير الشؤون الاقتصادية والتنمية عبد الله ولد سليمان أن نسبة الفقر النقدي في البلاد تراجعت لتصل إلى 25.7%، بينما سجلت نسبة الفقر المدقع انخفاضاً إلى 11.2%، في حين بلغت فجوة الفقر 6.4%، وذلك وفقاً لأحدث البيانات التي رصدتها الفرق المختصة لقياس التطورات الاقتصادية.
وأضاف الوزير خلال فعاليات تخليد اليوم الدولي للسلام في نواكشوط أن هذه الأرقام تمثل مؤشراً إيجابياً على نجاح البرامج الاجتماعية، مشدداً في الوقت ذاته على أهمية تكثيف الجهود وتسريع وتيرة العمل التنموي لضمان عدالة توزيع الثمار الاقتصادية على كافة فئات الشعب وفي مختلف أقاليم البلاد.
وتهدف هذه الجهود التنموية إلى تعزيز الاستقرار الاجتماعي بالتزامن مع تخليد موريتانيا لليوم الدولي للسلام، الذي يوافق الحادي والعشرين من سبتمبر، عبر تنظيم أسبوع تعبئة شامل يشمل مدن نواكشوط وباسكنو وروصو، بمشاركة واسعة من المؤسسات الحكومية وشركاء التنمية والفعاليات الشبابية والنسائية ووسائل الإعلام.