
قبس + وكالات
عقد وزير الاقتصاد الموريتاني عبد الله ولد سليمان ولد الشيخ سيديا أمس الخميس في نواكشوط مباحثات موسعة مع السفير الفرنسي إيمانويل بيسنييه، في خطوة تستهدف دفع عجلة التعاون الثنائي نحو آفاق أرحب، مع التركيز على الملفات الاقتصادية والتنموية ذات الاهتمام المشترك.
وضم الاجتماع وفداً رفيع المستوى من الوكالة الفرنسية للتنمية، يتقدمهم المديرة الإقليمية لمنطقة المتوسط والساحل سيسيل كوبري، ومدير مكتب الوكالة في موريتانيا إينياس مونكام دافيرا، إلى جانب مسؤولين من قطاع الاقتصاد الموريتاني.
واستعرض الجانبان خلال اللقاء واقع العلاقات الاستراتيجية القائمة بين البلدين، مع التركيز على تقييم مستوى تنفيذ البرامج التنموية المشتركة التي تحظى بتمويل الوكالة الفرنسية للتنمية، ومناقشة التحديات التي قد تواجه سير العمل الميداني.
وأضاف الجانبان ضرورة تسريع وتيرة إنجاز المشاريع القائمة، مع تعزيز آليات التنسيق الميداني لضمان انعكاس هذه الشراكات بشكل إيجابي ومباشر على الظروف المعيشية للسكان، وتحقيق نتائج ملموسة تخدم أهداف التنمية المستدامة في موريتانيا.
وحضر اللقاء من الجانب الموريتاني المدير العام للتمويلات والتعاون الاقتصادي محمد سالم ولد الناني، ومديرة إدارة الاتفاقيات فاطمة إفكو، حيث تم التأكيد على أهمية مواصلة التنسيق الوثيق لتعزيز التعاون الاقتصادي بين نواكشوط وباريس.