
قبس + وكالات
أكدت وزيرة التربية وإصلاح النظام التعليمي هدى باباه، أن موريتانيا تضع نصب أعينها توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي كأداة جوهرية لتطوير العملية التعليمية، مع التركيز على تعزيز الإنصاف وتكافؤ الفرص بين جميع التلاميذ. وجاءت هذه التصريحات خلال مشاركة الوزيرة في لقاء وزاري رفيع المستوى بمدينة ميلانو الإيطالية، خصص لبحث مستقبل التعليم في ظل التطورات التقنية المتسارعة.
وأضافت الوزيرة أن الغاية من هذه الخطوات لا تقتصر على تحديث الوسائل التقنية فحسب، بل تمتد لتشمل تحسين جودة المخرجات التعليمية وتنمية قدرات الأطفال وفق احتياجاتهم الفردية. وأشارت إلى أن موريتانيا تتبنى نهجاً تدريجياً ومدروساً في دمج هذه الابتكارات، بما يضمن حماية المعطيات الشخصية وتأهيل الكادر التدريسي للتعامل مع هذه الأدوات الحديثة.
كما استعرضت الوزيرة المبادرة التي أطلقتها السيدة الأولى الدكتورة مريم محمد فاضل الداه، والتي تهدف إلى تسخير إمكانات الذكاء الاصطناعي لخدمة مشروع المدرسة الجمهورية. وأوضحت أن التجربة الموريتانية شملت بالفعل توظيف التقنيات الحديثة في تنظيم المسابقات الوطنية، مع وجود خطط طموحة لاستكشاف آفاق أوسع لاستخدامها في الامتحانات المدرسية.
وأكدت الوزيرة في ختام كلمتها على أهمية التعاون الدولي وتبادل الخبرات بين الدول، معتبرة أن الرهان الحقيقي يكمن في بناء مدرسة قادرة على إطلاق الطاقات الإبداعية للمتعلمين. كما أعربت عن تقديرها للحكومة الإيطالية على تنظيم هذا اللقاء الذي يعزز الحوار العالمي حول مستقبل التعليم في العصر الرقمي.