
قبس + وكالات
أعلنت شركة CTM للبناء موقفها الرسمي تجاه نتائج لجنة التحقيق في الحريقين اللذين طالا محطتي توجنين وتفرغ زينة يومي 21 و22 أغسطس 2026، مؤكدة أن تحديد المسؤوليات القانونية والفنية يجب أن يظل محصوراً في نطاق الالتزامات التعاقدية المبرمة مع الشركة الموريتانية للكهرباء صوملك.
وأكدت الشركة في بيانها أنها وجهت تنبيهات فنية مسبقة إلى إدارة صوملك في نوفمبر 2025، تتعلق بملاحظات حول جاهزية الخلايا الكهربائية في المحطتين، مشددة على أن هذه الوثائق تعد جزءاً أساسياً من ملف القضية لا ينبغي تجاوزه.
وأضافت CTM أن التجهيزات التي وردتها، وخاصة الكابلات، تتطابق كلياً مع المواصفات الفنية المعتمدة، مستندة في ذلك إلى محاضر الاستلام الرسمية ونتائج الاختبارات الميدانية التي تمت بحضور ممثلين عن صوملك وجهات فنية مستقلة ومحايدة.
وأوضحت الشركة ضرورة الفصل بين مسؤولية الكابلات وملحقاتها وبين أنظمة الخلايا الكهربائية وتجهيزات الحماية القائمة، معتبرة أن حصر المسؤولية بناءً على موقع اندلاع الحريق يعد استنتاجاً غير دقيق تقنياً.
وختمت الشركة بيانها بالإشارة إلى أن ملخص تقرير لجنة التحقيق لم يحدد بدقة السبب الجوهري الذي أدى إلى الشرارة الأولى، داعية إلى ضرورة الاحتكام للأدلة الفنية القاطعة بعيداً عن التكهنات، التزاماً ببنود العقود الموقعة بين الطرفين.