
قبس + وكالات
كشف مجلس جائزة شنقيط اليوم الخميس عن قائمة الفائزين بجوائز الدورة الحالية في مجالاتها الثلاثة، مسجلاً بذلك محطة بارزة في مسار الجائزة الذي شهد هذا العام قفزة نوعية في حجم المشاركات الدولية والمؤسسية، حيث ارتفعت أعداد المترشحين بنسبة بلغت 118% مقارنة بالنسخة الماضية من الجائزة.
وأوضح المجلس أن التنافس هذا العام اكتسب طابعاً عالمياً، إذ ضمت قائمة المترشحين باحثين وأكاديميين ينتمون إلى 30 جنسية مختلفة، من بينها 17 جنسية عربية، مما يعكس المكانة المتنامية للجائزة في الأوساط العلمية والأدبية، كما سجلت الدورة سابقة هي الأولى من نوعها بمشاركة خمس مؤسسات علمية وطنية وأجنبية في سباق الترشح.
وذهبت جائزة الدراسات الإسلامية للدكتور مصطفى بن حموش عن مؤلفه “معالم العمران الإسلامي: ثلاثية التأسيس والتأصيل والمعاصرة”، في حين حصدت كلية العلوم والتقنيات بجامعة نواكشوط جائزة العلوم والتقنيات، وذلك تقديراً لجهودها البحثية المتميزة في مجال فيزياء الكم.
وأضاف المجلس أن جائزة الآداب والفنون كانت من نصيب الأستاذ عمر بن إسحاق، وذلك عن عمله في تحقيق كتاب “منار الحائر في ترتيب النوادر” للعلامة عبد الله بن أيبيه، تتويجاً لجهده العلمي في إحياء التراث العربي.