
قبس + وكالات
شهدت العاصمة نواكشوط انطلاق سلسلة من الدورات التكوينية المكثفة الموجهة لمفتشي وفنيي الوكالة الموريتانية للسلامة الصحية للأغذية، وذلك في خطوة استراتيجية تهدف إلى تعزيز القدرات الفنية وتطوير معايير الجودة في الرقابة الصحية، بالتعاون مع برنامج الأغذية العالمي.
وأكد المدير العام للوكالة، محمد الحسن ابريكه، أن الارتقاء بمنظومة السلامة الغذائية يرتكز بالأساس على الاستثمار في الكفاءات البشرية، مشدداً على أن هذه الخطوة تأتي لترسيخ ثقافة الجودة وبناء جهاز رقابي يواكب المعايير الدولية ويحمي صحة وكرامة المواطن.
وقال المستشار المكلف بالاتصال بوزارة التجارة والسياحة، عبد الله حرمة الله، إن هذه الورشات تجسد التزام الحكومة بتطوير المؤسسات الفنية التابعة لها، باعتبار الوكالة الذراع الميداني والعلمي لحماية المستهلك، وذلك تنفيذاً لرؤية رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني، وتوجيهات الوزير الأول المختار ولد أجاي.
وأضاف حرمة الله أن استراتيجية حماية المستهلك التي تتبناها الدولة لا تقف عند حدود الرقابة الميدانية على الأسواق، بل تمتد لتشمل تطوير القدرات المهنية للكوادر البشرية، لضمان أعلى مستويات الأداء في مراقبة المنتجات الغذائية وضمان سلامتها.
وأوضح المدير العام للوكالة أن الورشات تهدف إلى توحيد إجراءات التفتيش والرقابة، ورفع كفاءة الفحوصات المخبرية، مما يسهم في بناء ثقة أكبر في المنتجات المتداولة في الأسواق الوطنية، معتبراً أن السلامة الصحية للأغذية ركيزة أساسية للأمن الغذائي.
وأعرب ممثل برنامج الأغذية العالمي، ويلفريد كوجوه، عن اعتزازه بالشراكة مع الوكالة، مؤكداً أن الاستثمار في تدريب المفتشين والفنيين يمثل حجر الزاوية لإنشاء منظومة رقابة صحية فعالة ومستدامة تخدم المجتمع الموريتاني.