
قبس + وكالات
غادرت وزيرة البيئة والتنمية المستدامة مسعودة بنت بحام محمد لغظف العاصمة نواكشوط أمس السبت متوجهة إلى مدينة أنتاليا التركية، وذلك للمشاركة في أعمال الدورة الحادية والثلاثين لمؤتمر أطراف اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ COP31.
وأفادت الوكالة الموريتانية للأنباء أن المؤتمر المقرر انعقاده في الفترة ما بين 9 و20 نوفمبر الجاري سيشهد حضوراً دولياً واسعاً، حيث من المنتظر أن تُعقد قمة مخصصة لرؤساء الدول والحكومات يومي 11 و12 نوفمبر لمناقشة التحديات المناخية الراهنة.
ويأتي هذا الحدث الدولي في ظل تسوية دبلوماسية جرى التوصل إليها خلال الدورة السابقة في البرازيل، حيث تقرر أن تتولى تركيا استضافة ورئاسة القمة، بينما تتولى أستراليا مهام رئاسة المفاوضات بين الدول المشاركة، وفقاً لما أورده موقع توت لوروب الأوروبي.
وأضافت التقارير الأممية تحذيرات جدية بشأن وتيرة خفض الانبعاثات الكربونية، حيث أشار تقرير برنامج الأمم المتحدة للبيئة الصادر في أكتوبر الماضي إلى ضرورة خفض الانبعاثات بنسبة 45% بحلول عام 2035 مقارنة بمستويات 2025 لضمان عدم تجاوز سقف الاحترار العالمي بـ 1.5 درجة مئوية، في حين لا تتجاوز التعهدات الحالية نطاق 11 إلى 15%.
كما أكدت الوزيرة خلال مشاركتها السابقة في أسبوع المناخ بنيويورك في سبتمبر الماضي على أهمية تكثيف التعاون الدولي، منبهة إلى أن دول المنطقة تعاني من ضغوط مناخية متزايدة تتمثل في تصاعد حدة الجفاف والتصحر وتدهور الأراضي، وهو ما يضع ملف التغير المناخي على رأس أولويات الأجندة التنموية لموريتانيا.