قبس ـ نواكشوط.
اختتمت جمعية “أيادي الأخوة” مساء أمس الأحد في نواكشوط النسخة الحادية عشرة من “مواسم الأخوة”، حيث شهدت الفعالية بيانًا ختاميًا ركز على تعزيز قيم الوحدة الوطنية والتنوع الثقافي.
وطالبت الجمعية باعتماد “يوم وطني للأخوة والوحدة”، ليكون مناسبة سنوية تُخلد في المدارس والمؤسسات التعليمية عبر أنشطة تعزز الاعتراف المتبادل والاحترام بين مختلف مكونات المجتمع.
و دعا البيان، إلى نشر تعليم اللغات الوطنية، سواء عبر المناهج الدراسية أو من خلال مبادرات تطوعية ومراكز متخصصة، بهدف ترسيخ الروابط المشتركة. كما شدد على أهمية استثمار التنوع الثقافي كعامل قوة يعكس ثراء المجتمع الموريتاني، مع العمل على بناء جسور التعارف والتعاون بين مختلف مكوناته.
واختتم الموسم بتعهد المشاركين من مختلف الأعراق والولايات بالعمل على نقل رسالة الأخوة والوحدة إلى محيطهم الاجتماعي ومجالات دراستهم وعملهم، مؤكدين التزامهم بمبادئ الموسم في تعزيز التفاهم والتعايش المشترك