
قبس + وكالات
قطعت الجمعية المهنية لبنوك موريتانيا دابر الشائعات التي انتشرت مؤخراً حول وجود نقص في الأوراق النقدية المتداولة، مؤكدة أن القطاع المصرفي يعمل وفق وتيرة طبيعية ومنتظمة دون أي عوائق في التزويد النقدي.
وأوضحت الجمعية في بيان رسمي لها أن مستوى السيولة المتاحة حالياً في البلاد وصل إلى أرقام قياسية غير مسبوقة، مشددة على أن البنك المركزي الموريتاني يمارس صلاحياته الكاملة في إدارة العملة الوطنية وعمليات الإصدار والسحب من التداول.
وأضافت الجمعية أن تداول مثل هذه المعلومات المغلوطة يمثل خطراً على ثقة الجمهور في المنظومة المالية الوطنية، داعية في الوقت ذاته رواد منصات التواصل الاجتماعي والجهات الإعلامية إلى ضرورة توخي الدقة والتحقق من المصادر الرسمية قبل نشر أي أخبار تتعلق بالقطاع المصرفي.
وأكدت الجمعية احتفاظها بحقها الكامل في اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة لحماية سمعة المؤسسات البنكية ومصالح عملائها، مشيرة في الوقت ذاته إلى أنها تعول على وعي ومسؤولية وسائل الإعلام الوطنية في نقل الحقائق للرأي العام وتجنب الترويج للشائعات غير المؤسسة.