
قبس – نواكشوط
عُقد أمس الأربعاء في نواكشوط؛ الاجتماع الدوري للحوار السياسي بين موريتانيا والاتحاد الأوروبي، بمشاركة عدد من المسؤولين الموريتانيين والدبلوماسيين الأوروبيين.
وخلال الجلسة الافتتاحية، أكد رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي في موريتانيا، السفير أخواكين تاسو فيلالونغا، أن موريتانيا تمثل اليوم أكبر شريك للاتحاد الأوروبي في إفريقيا، سواء من حيث حجم التمويلات أو تنوع مجالات التعاون.
وأضاف أن الشراكة الاستراتيجية بين الجانبين تمتد إلى مجالات السياسة، والمجتمع، والاقتصاد، والأمن، مشددا على التزام الاتحاد الأوروبي بمواصلة دعم موريتانيا في هذه المجالات.
من جانبه، دعا الوزير الأول، المختار ولد اجاي، الاتحاد الأوروبي إلى تعزيز إسهامه في تعبئة الموارد والتمويلات الضرورية لدعم البرامج التنموية في موريتانيا.
وأوضح أن الحكومة تعمل على تنظيم مجموعة استشارية خلال النصف الأول من العام الجاري، بهدف جذب المزيد من الدعم لبرامج التنمية الاقتصادية والاجتماعية في البلاد.