
قبس – خاص .
أغلقت المحال التجارية والأسواق في العاصمة الاقتصادية لموريتانيا، نواذيبو، أبوابها الاثنين، استجابة لدعوة إضراب احتجاجاً على استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة، وفقاً لمراسل قبس في المدينة.

وقال المراسل إن الحياة العامة شهدت شللاً شبه تام، حيث أُغلقت المدارس والمؤسسات التعليمية، فيما خلت الشوارع من حركة المارة والمركبات في مشهد غير مألوف في المدينة الساحلية.
صمت تام
وشهدت المدينة الساحلية اليوم الإثنين، شللاً تامًا في مختلف مناحي الحياة، تزامنًا مع الإضراب العالمي الذي دعا إلى نصرة غزة والمطالبة بوقف حرب الإبادة.
حيث استجاب عدد كبير من القوى الحية في العاصمة الاقتصادية لنداء تضامني وزعته مجموعات واتسابية لتخلو شوارع المدينة من الحركة، وتُغلق الأسواق أبوابها في مشهد غير مألوف يعكس التفاعل الشعبي مع القضية الفلسطينية.

مدينة مشلولة
ومع ساعات الصباح الأولى؛ توقفت الأنشطة العامة بالكامل في نواذيبو، وساد الصمت شوارعها الواسعة.. المدينة الشاطئية التي تعج عادة بالحركة، بدت ساكنة لقد دخلت في إضراب شامل في مستهل الأسبوع.
وقال إمام مسجد في المدينة لمراسل قبس في نواذيبو” لبينا واجبنا الديني والانساني لنصرة إخوتنا في غزة”.
وقال طالب في ثانوية المدينة إن ” أساتذتهم سمحوا لهم بالمشاركة”.

وقفات في كل مكان
وفي عاصمة ولاية لعصابة احتشد المتظاهرون في ساحات المدينة الأكثر كثافة سكانية بعد العاصمة .
وتوالى توافد المواطنين على الوقفة التي وصفت بالكبيرة.
وفي العاصمة نواكشوط واصل الموريتانيون وقفتهم في ساحة القدس بمحيط السفارة الأمريكية في نواكشوط.
وقد تحولت وجهة المواطنين من المدارس والأسواق ومقار العمل نحو موقع الاحتجاج، حيث علت الهتافات والشعارات المنددة بالدعم الأمريكي لإسرائيل، والمطالِبة بوقف العدوان على غزة، وسط اتهامات للجهات الدولية بالتقاعس من قبل المتغاهرين.
وفي الوقت الذي كانت فيه هتافات المحتجين تدوي في نواكشوط، عمّ الصمت شوارع نواذيبو، وكيفة
وفق متابعون فإن قوات الأمن الموريتانية ترابط عند مداخل السفارة وتطوقها بسياج أمني رغم اقتراب المتظاهرين منها من الناحي الغربية.