
قبس – نواكشوط
أسدل الستار اليوم الأحد على فعاليات المنتدى الأول لولوج النساء للصفقات العمومية، حيث سعت 40 سيدة في اتخاذ خطوات عملية للمشاركة في عالم الصفقات، وفتح أبواب جديدة أمام التمكين الاقتصادي للمرأة.
وخلال إحدى جلسات الطاولة المستديرة، طُرح سؤال من إحدى المشاركات حول دراسة أظهرت أن عدداً من النساء اللواتي حصلن على تمويل مشاريع تعرضن لاحقاً للطلاق، ما أثار نقاشاً مهماً حول العلاقة بين التمكين الاقتصادي والحياة الأسرية.
وفي ردها، شددت إحدى المتحدثات في المنتدى على أن مشروع المرأة هو “زوجها الأبدي الوفي”، مشيرة إلى أن المشروع الذي تعمل المرأة من أجله يجلب لها الخير الوفير، ويحميها اجتماعياً وسياسياً، ويوفر لها الأمان من أي انحراف.
وأكدت المتحدثة أن التمكين الاقتصادي لا مساومة فيه، وأنه يجب على النساء وضع مشاريعهن في صدارة أولوياتهن، لأن الزواج والطلاق “قسمة ونصيب”، لكن وجود مصدر دخل واستقلال اقتصادي يجعل المرأة أقوى وأكثر قدرة على مواجهة تحديات الحياة.