
قبس- نواكشوط
قالت النيابة العامة الموريتانية أمس السبت إن “الإجراءات الطبية التي خضع لها المدان- الرئيس السابق- محمد ولد عبد العزيز جاءت بناءً على طلبه، وذلك إثر تصريحاته حول وضعه الصحي”.
وأضافت النيابة في بيان نشرته أمس وزارة العدل على صفحتها على الفيسبوك ؛ أن ولد عبد العزيز “خضع لفحص طبي بعد شكواه من تحرك أحد أضراسه، حيث قرر طبيب الأسنان خلعها، لكنه أوصى أولاً بإجراء تقييم طبي من قبل أخصائي أمراض القلب، نظرًا لسوابقه الصحية”
و أكد البيان أن الفحوصات جاءت “بتنسيق من قبل طبيب السجون، وبعد موافقة المعني على الطبيب الأخصائي، خضع للفحص اللازم، حيث أوصى الأخير بإجراء مجموعة من الفحوصات الطبية، والتي تم تنفيذها اليوم في مصحة خصوصية اختارها المعني”
وخلص البيان إلي ” أنه بعد مراجعة النتائج، قرر الطبيب الأخصائي إجراء فحص خاص إضافي سيتم تحديد موعده لاحقًا”
وأوضحت النيابة العامة في ذات البيان أن جميع الإجراءات تمت وفق الطلب الشخصي للمعني، وبما يتماشى مع المعايير الطبية المعتمدة.
وكان الرئيس الموريتاني السابق محمد ولد عبد العزيز قد نُقل أمس السبت لمصحة خاصة في العاصمة نواكشوط لاجراء فحوصات طبية وسط حراسة أمنية مشددة وبحضور أنصاره.
وقال أنصاره أنه ” يحتاج إلي تعميق فحوص طبية للوقوف على تداعيات أمراض يُعاني منها”