
قبس – نواكشوط
أشرفت وزيرة البيئة والتنمية المستدامة، مسعودة بحام محمد لغظف، صباح الثلاثاء في نواكشوط، على انطلاق مشروع “تعزيز الصمود المناخي للمجتمعات والنظم البيئية الهشة” في خمس ولايات تقع ضمن نطاق مبادرة السور الأخضر الكبير، وذلك عبر مقاربات قائمة على النظم البيئية (EbA).
وجرى إطلاق المشروع خلال حفل نظمته الوكالة الوطنية للسور الأخضر الكبير، بحضور ممثلة برنامج الأمم المتحدة للبيئة، أنتا كونتوروف، والمدير العام للوكالة، سيدنا أحمد اعل.
ويستهدف المشروع ولايات لبراكنة، وتكانت، والعصابة، والحوض الغربي، والحوض الشرقي، ضمن إطار البرنامج الإقليمي TALSISI-GGWI، بتمويل من الصندوق العالمي للبيئة (GEF-8) عبر صندوق البلدان الأقل نمواً (LDCF).
ويهدف المشروع إلى دعم قدرات الفاعلين المحليين والمؤسسات المعنية في مجال الإدارة المستدامة للموارد الطبيعية، واستعادة النظم البيئية المتدهورة، وترويج الممارسات الزراعية الإيكولوجية، إلى جانب دعم الأنشطة المدرة للدخل لفائدة المجتمعات المحلية.
ويعتمد المشروع مقاربة تشاركية لضمان إشراك مختلف الفاعلين الوطنيين والمحليين، بما يعزز استدامة الأنشطة وتملكها من قبل المستفيدين.