
قبس + وكالات
انطلقت أمس الأحد، بقصر المؤتمرات في نواكشوط، أشغال الدورة السادسة والثلاثين للجنة الخبراء العرب للبيئة، ضمن فعاليات الأسبوع العربي للبيئة، وذلك تحضيرا لتنظيم الدورة الحادية والستين للمكتب التنفيذي لمجلس الوزراء العرب المسؤولين عن شؤون البيئة، المزمع انعقادها في التاسع والعشرين أكتوبر ٢٠٢٥ بنواكشوط.
وأشاد المتدخلون بنتائج الدورة السادسة عشرة لمؤتمر الأطراف التي نظمت في كولومبيا سنة 2024 بشأن التنوع الحيوي، حيث عززت جهود الاستعداد للدورة السابعة عشرة التي ستحتضنها مدينة إريفان بأرمينيا سنة ٢٠٢٦، كما دعوا إلى تظافر الجهود وتعميقها عملا وتنسيقا مع برنامج الأمم المتحدة للبيئة، واللجنة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا (الإسكوا)، وتفعيل الاتفاقيات البيئية بين مختلف الفاعلين.
من جهة أخرى تم التشديد على أهمية الاتفاقية الخاصة بحماية التنوع الحيوي في أعالي البحار، الموقعة من طرف عدة دول عربية خلال السنة الماضية، من بينها موريتانيا التي عبرت عن دعمها للاتفاقية ومصادقتها عليها، وفي ذات السياق ثمن المشاركون تنظيم هذه الدورة في موريتانيا التي تتولى حاليا الرئاسة الدورية للجنة الفنية العربية المعنية بالبيئة، والمنبثقة عن جامعة الدول العربية.