
قبس + وكالات
أطلق والي الحوض الشرقي إسلم ولد سيدي مساء الثلاثاء من مقاطعة أظهر، المرحلة الأولى من مكونة الصحة الحيوانية لعام 2026، وذلك في إطار جهود برنامج التنمية المندمجة للثروة الحيوانية في مناطق آوكار، الرامي إلى تعزيز الرعاية البيطرية وحماية القطعان.
وتسعى هذه المبادرة إلى توفير خدمات وقائية وعلاجية تشمل 100 ألف رأس من المجترات الكبيرة والصغيرة، حيث تشمل الخطة تكوين وتجهيز وكلاء بيطريين بالمعدات والأدوية ووسائل النقل اللازمة، بالتوازي مع دعم الحملة الوطنية السنوية للتلقيح وبالتعاون مع المندوبية الجهوية للبيطرة في الولاية.
وأكد الوالي في كلمته الرسمية أن هذا المشروع يجسد التزام السلطات الموريتانية بتطوير القطاع الرعوي ودعم المنمين، مشدداً على أهمية الشراكة الاستراتيجية التي تجمع الحكومة الموريتانية بالبنك الإفريقي للتنمية في إطار برنامج آوكار، مشيراً إلى ضرورة تضافر الجهود لضمان استدامة الثروة الحيوانية.
وأضاف المنسق الجهوي لبرنامج آوكار عبد الله السالم ولد للاه، أن الفرق الميدانية بدأت بالفعل مهامها بتقديم الخدمات البيطرية في مناطق التدخل، داعياً المربين إلى التفاعل الإيجابي مع هذه الفرق لضمان حماية قطعانهم ورفع مستوى الإنتاجية الحيوانية.
ويدعم برنامج آوكار حزمة تنموية متكاملة تتجاوز الرعاية البيطرية لتشمل توفير المياه الرعوية، ودعم قطاعي التعليم والصحة لتثبيت السكان في مناطقهم، بالإضافة إلى مبادرات حماية البيئة وتجديد الغطاء النباتي ودعم المشاريع الشبابية وبرامج التأهيل المهني.
وحضر حفل الانطلاقة الرسمية عدد من المسؤولين الإداريين والأمنيين، إلى جانب عمدة بلدية انبيكت لحواش وممثلين عن المنمين في المقاطعة، وسط تأكيدات على مواصلة تنفيذ هذه الخطط التنموية وفق الجدول الزمني المحدد.