
قبس + وكالات
عزز المعهد العالي للرقمنة في نواكشوط قدراته الأكاديمية والتقنية عبر توقيع اتفاقية تعاون استراتيجي مع منظمتي ميسينغ إيرو ومست إيرو السويسريتين، في خطوة تهدف إلى تأسيس كرسي متخصص للبحث العلمي والتعليم في مجالات التكنولوجيا المتقدمة.
ووقع الاتفاقية عن الجانب الموريتاني مدير المعهد الشيخ الذيب، بينما مثلت المنظمتين السويسريتين منسقة المشاريع في غرب إفريقيا حاجة أفرياط، وذلك في إطار جهود مشتركة لتطوير الكفاءات الوطنية في قطاع الرقمنة.
وتشمل مجالات التعاون الجديدة التركيز على تقنيات الذكاء الاصطناعي والمعلوماتية المتقدمة، إضافة إلى نظم المعلومات الجغرافية والاستشعار عن بُعد، بما يخدم التوجهات العلمية الحديثة للمعهد.
وأضاف المعهد أن هذه الشراكة ستفتح آفاقاً واسعة أمام الطلاب للمشاركة في مشاريع بحثية وتطبيقية طموحة، تهدف في جوهرها إلى تطوير حلول تقنية مبتكرة، وعلى رأسها تقنيات البحث عن الطائرات المفقودة وتحديد مواقعها بدقة عالية.