
قبس + وكالات
شهدت العاصمة الموريتانية نواكشوط انطلاق أعمال الورشة السنوية المخصصة لمراجعة محفظة مشاريع التعاون القائمة بين موريتانيا والصندوق الدولي للتنمية الزراعية “إيفاد” وذلك في خطوة تهدف إلى تقييم المنجزات خلال العام الجاري ورسم خارطة الطريق للعام المقبل.
وأكد الأمين العام لوزارة الشؤون الاقتصادية والتنمية يعقوب ولد أحمد عيشة خلال افتتاحه للورشة على ضرورة الربط بين النتائج المحققة والتطلعات المستقبلية، مشدداً على أهمية صياغة برنامج عمل يتسم بالواقعية والطموح مع مراعاة الموارد المتاحة والقدرات التنفيذية للمؤسسات المعنية.
وأضاف المسؤول الموريتاني أن نجاح هذه البرامج يستند إلى مسؤولية جماعية مشتركة تشمل الهيئات العمومية والجماعات المحلية ومنظمات المنتجين لضمان استدامة المكتسبات وتنسيق التدخلات بشكل أكثر فاعلية.
وأشار إلى أن هذا التعاون يتماشى مع استراتيجية النمو المتسارع والرفاه المشترك في البلاد، مبيناً أن برنامج الفرص الاستراتيجية القطرية للفترة 2026-2033 يمثل ركيزة أساسية لتعزيز التنمية الشاملة وتحسين الظروف المعيشية في الأرياف.
وكشف الأمين العام عن وجود نقاشات حول آفاق توفير تمويلات إضافية لمشروع “بروجريس” مع خطط طموحة لتوسيع نطاقه الجغرافي ليشمل ولايتي آدرار وتكانت فور استكمال الإجراءات الفنية والموافقات اللازمة.
ومن جانبها أكدت المديرة القطرية للصندوق الدولي للتنمية الزراعية باسكالين بارانكيبا أن الشراكة مع الحكومة الموريتانية أثمرت نتائج ملموسة تجاوزت لغة الأرقام والمؤشرات لتصل إلى تحسين حياة السكان بشكل مباشر.
وأوضحت بارانكيبا أن المشاريع التنموية الجارية ركزت بشكل خاص على تعزيز استقلالية النساء، وتوفير فرص عمل للشباب، وتطوير البنى التحتية الريفية، مما يرفع من قدرة المجتمعات المحلية على مواجهة التحديات التنموية وتحقيق الاستفادة المثلى من الموارد المحلية.