
قبس + وكالات
استقبل وزير الشؤون الاقتصادية والتنمية الموريتاني محمدو أحمدو لمحيميد، وفداً رفيع المستوى من مجموعة البنك الدولي يترأسه المدير الإقليمي للبنى التحتية بمنطقة غرب ووسط أفريقيا فرانس دريس گروس، وذلك في إطار جهود تعزيز التعاون الاستراتيجي بين الطرفين ودفع عجلة التنمية الاقتصادية في البلاد.
وتمحورت المباحثات التي جرت في العاصمة نواكشوط حول سبل الارتقاء بالشراكة القائمة بين موريتانيا والمؤسسة الدولية، مع التركيز بشكل خاص على قطاع البنى التحتية الحيوية بوصفه ركيزة أساسية لتحقيق النمو المستدام.
وشهد الاجتماع حضور عدد من المسؤولين الموريتانيين، بمن فيهم الأمين العام وكالة المستشار الاقتصادي المصطفى ولد سيد محمد، والمدير العام للتمويلات والتعاون الاقتصادي محمد سالم ولد الناني، بالإضافة إلى الممثل المقيم للبنك الدولي في موريتانيا إيبو ديوف.
وأضاف الجانبان خلال النقاشات استعراضاً شاملاً لمستوى تنفيذ المشاريع والبرامج التنموية القائمة، مع البحث في آليات عملية لتسريع وتيرة الإنجاز ورفع كفاءة الأداء بما يخدم التوجهات الحكومية الرامية لتحسين خدمات النقل والخدمات الأساسية في عموم البلاد.
وأكد الطرفان على أهمية مواءمة الأولويات الوطنية مع برامج الدعم التي يقدمها البنك الدولي، لضمان تحقيق أقصى استفادة ممكنة من التمويلات المخصصة لقطاع البنية التحتية، وذلك في سياق مساعي الدولة لتعزيز قدراتها التنموية وتطوير المرافق الخدمية.