
قبس – نواكشوط.
استعرض ممثل البعثة الموريتانية في الأمم المتحدة بنيويورك المستشار الحاج لحبيب المقاربة الموريتانية في مجال مكافحة التطرف العنيف .
وبيّن ولد لحبيب في كلمة له خلال ندوة حول بحث المخاطر المترابطة للتغيرات المناخية والتطرف العنيف
جهود بلاده في مجابهة التطرف “من خلال مواجهته فكريا بواسطة العلماء وقادة الرأي بالإضافة إلى الجهود المبذولة في مجال مكافحة الفقر والإقصاء في الأوساط الهشة والتي تأثرت بالآثار الحادة للتغيرات المناخية”.
وتطرق ولد لحبيب إلي تجربة موريتانيا في إنشاء “وكالات منشئة خصيصا لهذا الهدف من قبيل الوكالة الوطنية لمكافحة الإقصاء والتهميش-تآزر.” حسب المستشار.
وتأتي الندوة على ضوء تقرير المعهد الأممي الخاص بموريتانيا.
وقد ترأس الحدث عن الجانب الموريتاني المستشار بالبعثة الحاج ولد لحبيب ، وعن الجانب الألماني السيد توماس زاهنسن ، نائب المندوب الدائم لألمانيا الفيدرالية لدى الأمم المتحدة ، إلى جانب السيد لايف فيلادسن ، مدير معهد الأمم المتحدة لبحوث الجريمة والعدالة.