
قبس + وكالات
استعرض وزير الصحة عبد الله سيدي محمد وديه ،الإنجازات التي تحققت في مجال قطاع الأدوية بهدف إعادة ثقة المواطن في الدواء، والتي من بينها الإصلاحات الكبيرة التي تمت على مستوى التسجيل وضبط لائحة الأدوية، وكذا نقلها وتخزينها وتوزيعها في درجات الحرارة المناسبة، وتحديد مطار أم التونسي الدولي وميناء نواكشوط كمنفذين وحيدين لدخول الأدوية، علاوة على ما تحقق في مجالات الرقمنة وضبط الحدود والسوق الوطنية وحماية المواطن من الأدوية المغشوشة والمزورة والمهربة، وذلك بفضل جهود الشركاء المؤسسيين للقطاع، ممثلين في وزارة التحول الرقمي وقطاعات الجمارك والدرك والشرطة.
جاء ذلك، خلال ترأسه اليوم الاثنين، بمباني الوزارة في نواكشوط، الاجتماع الدوري للجنة الوزارية متعددة القطاعات المكلفة بإصلاح قطاع الأدوية، وذلك بحضور وزير التحول الرقمي وعصرنة الإدارة، والأمينة العامة لوزارة الصحة، ومستشاري الوزير الأول، والمدير العام للجمارك، وممثلي قطاعات الدرك والشرطة، بالإضافة إلى مسؤولي وزارتي الصحة والتحول الرقمي، وممثل نقابة الصيادلة وممثلي القطاع الخاص الصيدلي.
كما استعرض الوزير التقدم المحرز خلال الشهر الماضي على مستوى مختلف القطاعات، واستمع للملاحظات والعقبات المطروحة، حيث أعطى توجيهاته بتذليل العقبات التي تعترض العمل ومعالجة الملاحظات المقدمة.
وأكد أن قطاع الصحة سيعقد اجتماعات حول مختلف القضايا التي تمت إثارتها لاتخاذ الإجراءات اللازمة بشأنها في أسرع وقت ممكن، ومتابعة التنسيق والتواصل مع مختلف الجهات الشريكة لإحراز المزيد من التقدم في هذا المجال.