
قبس + وكالات
قال المندوب العام للتضامن الوطني ومكافحة الاقصاء الشيخ ولد بد، إن الهدف من إجراء المرحلة الجديدة من السجل الاجتماعي الذي يدخل في إطار سياسة التحيين المستمر هو إنصاف الأسر التي تعاني من الفقر المدقع ومنحها هي الأخرى فرصة الاستفادة من الخدمات التي يقدمها السجل.
جاء ذلك، خلال مؤتمر صحفي عقده اليوم الخميس بمقر “التآزر” في نواكشوط، بمناسبة إعلان المندوبية العامة للتضامن الوطني ومكافحة الاقصاء “التآزر” تدشينها مرحلة جديدة من السجل الاجتماعي ستخرج بموجبها الأسر التي تجاوزت مرحلة الفقر من السجل تاركة مكانها للأسر الأكثر فقرا وهشاشة من سابقتها في عموم التراب الوطني.
وأضاف أن الأسر التي تجاوزت مرحلة الفقر بعد استفادتها لعدة سنوات من خدمات السجل الاجتماعي ستخرج منه بناء على معطيات علمية دقيقة ستفتح أمامها فرص جديدة في إطار برامج الرفاه الاقتصادي عبر الاستفادة من تدخلات البرامج الأخرى التي تنفذها التآزر ومواكبتها حتى تتمكن من الاندماج الاقتصادي.