
قبس + وكالات
أشادت الوزيرة السابقة الناها بنت الشيخ سيديا بالخطوات التي اتخذها الوزير الأول المختار ولد أجاي في التعامل مع أزمة انقطاعات الكهرباء في العاصمة نواكشوط، مؤكدة أن المرحلة الراهنة تتطلب قدراً عالياً من الشفافية وتحمل المسؤولية الوطنية تجاه التحديات القائمة.
وأكدت بنت الشيخ سيديا أن التباين في الرؤى السياسية لا ينبغي أن يطغى على تقدير الجهد المبذول من قبل الوزير الأول، مشيرة إلى أنه يتحمل أعباء جسيمة في ظرف وطني دقيق يتطلب تضافر الجهود لخدمة البلاد.
وأضافت أنها تعول كثيراً على لجنة التحقيق التي يرأسها أوسمان كان، معتبرة أن ما يتمتع به من كفاءة ونزاهة وخبرة سيشكل ضمانة أساسية للوصول إلى الحقائق بعيداً عن أي تجاذبات سياسية أو ضغوط خارجية.
وعبرت عن تضامنها المطلق مع المواطنين المتضررين من الانقطاعات المتكررة للتيار الكهربائي، مشددة على ضرورة كشف أوجه الخلل وتحديد المسؤوليات بشفافية تامة أمام الرأي العام.
وطالبت في الوقت ذاته باتخاذ إجراءات صارمة ورادعة بحق المقصرين، مؤكدة أن هذه الخطوة ضرورية لإنصاف المتضررين والحفاظ على هيبة الدولة وحماية المصلحة العامة للوطن.