
قبس + وكالات
يستعد الاتحاد الأوروبي لتعزيز القدرات الأمنية الموريتانية من خلال صفقة عسكرية نوعية تهدف إلى رفع كفاءة مراقبة الحدود ومكافحة الهجرة غير النظامية. وتأتي هذه الخطوة في سياق الشراكة الاستراتيجية المتنامية بين نواكشوط وبروكسل لضبط الأوضاع الأمنية في المنطقة.
وأفاد موقع أفريكا إنتليجنس بأن الاتحاد الأوروبي يعتزم توريد دفعتين من الطائرات المسيرة ألمانية وبرتغالية الصنع إلى موريتانيا، بتكلفة مالية تصل إلى 6 ملايين يورو. وتأتي هذه المعدات في إطار برامج متخصصة تستهدف تطوير عمليات البحث والإنقاذ وتأمين المناطق الحدودية.
وأضاف التقرير أن هذه الطائرات ستوضع تحت تصرف قوات الدفاع والأمن الموريتانية، لتعزيز سيطرتها الميدانية على الحدود البحرية والبرية. كما يندرج هذا الدعم ضمن جهود أوسع لتعزيز قدرات الأجهزة الأمنية في مواجهة شبكات تهريب المهاجرين التي تنشط في المنطقة.
وقد سبق للاتحاد الأوروبي أن قدم دعماً لوجستياً وتقنياً لموريتانيا شمل معدات مراقبة وبرامج تدريب متطورة، وذلك في إطار رؤية مشتركة لإدارة ملف الهجرة. ورغم هذه التسريبات، لم يصدر حتى اللحظة أي تأكيد رسمي من الجانبين الموريتاني أو الأوروبي حول تفاصيل الصفقة أو الجدول الزمني لتسلم هذه الطائرات.