
قبس + وكالات
أعلنت وزارة المعادن والصناعة عن تعافي قطاع صناعة الإسمنت في البلاد وعودته إلى مستويات الإنتاج الطبيعية، وذلك عقب تجاوز سلسلة من الاضطرابات الفنية التي أثرت مؤخرًا على إمدادات الطاقة للمصانع، مما يضمن تلبية احتياجات السوق المحلية بشكل مستمر ومنتظم.
وقام الأمين العام للوزارة أبات مدو بلال بجولة ميدانية شملت كبرى شركات الإسمنت الوطنية، شملت كلًا من شركة إسمنت موريتانيا، وإسمنت الساحل، ومافسي موريتانيا، وموريسم، للوقوف على دقة سير العمليات الإنتاجية والتأكد من وفرة المخزون الاستراتيجي للمادة.
وأكد مسؤولو الشركات خلال الزيارة التزامهم باستمرارية الإنتاج وفق الوتيرة المعتادة، مشددين على عدم وجود أي زيادات في الأسعار المعتمدة للمستهلكين، وهو ما تقاطع مع نتائج المعاينة الميدانية التي أجرتها الوزارة والتي لم ترصد أي مؤشرات على حدوث مضاربات تجارية.
وأضافت الوزارة أنها كثفت من اجتماعاتها التنسيقية مع الفاعلين في القطاع خلال الأسابيع الماضية، بهدف تذليل العقبات التقنية وضمان استقرار سلاسل الإمداد، مشيرة إلى أنها تتابع عن كثب حركة السوق لضمان عدم تأثر المواطنين بأي تقلبات غير مبررة.
وأفادت الوزارة بأنها تضع قنوات تواصل مفتوحة بالتعاون مع وزارة التجارة والسياحة لاستقبال بلاغات المواطنين في حال رصد أي محاولات للمضاربة في الأسعار، متعهدة باتخاذ إجراءات صارمة ضد أي تجاوزات قد تخل باستقرار الأسواق أو ترفع الأعباء على المستهلك.