
قبس + وكالات
نظّم المركز المغاربي للدراسات الاستراتيجية بنواكشوط ،ندوة فكرية تحت عنوان “مسار الانتقال الديمقراطي في موريتانيا”، بمشاركة نخبة من الباحثين والأكاديميين وخبراء الحكم والسياسة.
وتناولت النقاشات محطات التحول الديمقراطي التي مرت بها موريتانيا، والصعوبات التي واجهت المسار السياسي، إلى جانب المكاسب المحققة في التعددية الحزبية والمؤسسات الدستورية وتجربة التداول السلمي على السلطة.
وقال مدير المركز الدكتور ديدي ولد السالك إن موريتانيا بحاجة لـ “إصلاحات جوهرية في المسار الديمقراطي”، مؤكداً أهمية تعزيز استقلالية المؤسسات، وتكريس دولة القانون، وفتح المجال أمام مشاركة سياسية أوسع.
وتوصل المشاركون إلى أن المضي قدماً في الإصلاحات وإغناء الحوار العام يمثلان الركيزة الأساسية لتجاوز المعضلات الحالية، وتحقيق استقرار سياسي ونمو مستدام في سياق التغيرات الإقليمية السريعة.
وتدخل هذه الندوة ضمن سلسلة اللقاءات الدورية التي يعقدها المركز لطرح وتحليل القضايا الوطنية والمغاربية ذات الطابع الاستراتيجي.