
قبس + وكالات
شهدت العاصمة نواكشوط ومدينة الزويرات تحركات احتجاجية متزامنة نظمها أنصار حزب “موريتانيا إلى الأمام” وأقارب اللواء المتقاعد لبات ولد المعيوف، وذلك للمطالبة بإنهاء احتجازه وإطلاق سراحه بشكل فوري، في خطوة تعكس تصاعد التوتر حول ملف الحريات العامة في البلاد.
وتجمع المحتجون في مدينة الزويرات بالساحة المجاورة لمسجد لبطاح، رافعين شعارات تندد بقرار إيداع ولد المعيوف السجن، معتبرين أن هذه الخطوة تمثل تضييقاً على العمل السياسي والحريات الفردية، كما شهد ملتقى المعرض الواقع بين مقاطعتي الميناء وعرفات في ولاية نواكطوط الجنوبية تجمعاً مماثلاً طالب فيه أنصار الحزب بوقف الإجراءات القضائية المتخذة ضد القيادي في المكتب التنفيذي للحزب.
وأكد الدكتور نور الدين ولد محمدو، رئيس حزب “موريتانيا إلى الأمام”، أن هذه التحركات تأتي في سياق سلسلة متواصلة من الوقفات الاحتجاجية التي ينظمها الحزب، مشيراً إلى أن الوقفة التي نُظمت في نواكشوط تحمل الرقم 18 على مستوى العاصمة، بينما وصل إجمالي الوقفات الاحتجاجية التي نظمها الحزب في مختلف ولايات البلاد تضامناً مع المعيوف إلى 30 وقفة حتى الآن.
وأضاف المحتجون في شعاراتهم أن اعتقال اللواء المتقاعد يعبر عن نهج السلطة في التعامل مع المعارضين، مشددين على ضرورة احترام الحقوق السياسية وضمان عدم التضييق على الناشطين في الساحة الوطنية.