
قبس + وكالات
تسلمت دولة قطر بصفة رسمية من جمهورية أذربيجان، رئاسة مؤتمر وزراء العمل في دول منظمة التعاون الإسلامي ابتداءا من دورته السادسة التي عٌقدت يوم الخميس في العاصمة القطرية الدوحة تحت شعار: “تجارب محلية، إنجازات عالمية: قصص نجاح في العالم الإسلامي”، وهكذا سلم وزير العمل والحماية الاجتماعية في جمهورية أذربيجان أنار رحيم أوغلو علييف، وزير العمل القطري علي بن سعيد بن صميخ المري، رئاسة الاجتماع.
وجاء في كلمة الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، حسين طه إبراهيم،” نحن منكبون على إعداد برنامج عمل منظمة التعاون الإسلامي: 2026-2035، ونطلب من هذا الاجتماع الاتفاق على الهدف المتمثل في خفض معدل البطالة بنسبة معينة من المعدل الحالي البالغ 5.2.” % كما طرح احتمال زيادة عدد سكان الدول الأعضاء بنحو مليار شخص خلال السنوات الخمس والعشرين القادمة ما يستوجب منها جعل النمو الاقتصادي الذي سينتج عن تحولات التركيبة العمرية للسكان في أولويات البرامج.
وحذرمن أن تحولًا جذريًا في طبيعة العمل ستُحدثه ثورة الذكاء الاصطناعي في العديد من القطاعات، حيث ستفتح آفاقا جديدة، في سوق الشغل وبالمقابل ستخلق تحديات كبيرة في قطاع التوظيف. وعليه يتحتم على الدول الأعضاء دراسة خطة ناجعة للاستفادة من الفرص التي سيمنحها الذكاء الاصطناعي وتجنب الآثار الجانبية التي قد يخلفها، وبخصوص مساعدة الفلسطينيين على ولوج سوق شغل تدعم إعادة بناء حياتهم في أقرب الآجال، ومساندة الدول الأعضاء الأخرى التي خرجت حديثا من المعارك، وكذا الدول المصنَّفة ضمن فئة أقلّ البلدان نموًّا في العالم، طالب الأمين العام الدول الأعضاء بدعم مركز العمل التابع للمنظمة، لوجستيكيا وماليا، كمؤسسةٌ متخصصةٌ تتولى قضايا العمل والتوظيف والحماية الاجتماعية.