
قبس + وكالات
تم أمس الإثنين تدشين المصلحة الجهوية للشرطة الفنية والعلمية بانواذيبو، التابعة للمكتب المركزي لمختبر الشرطة الفنية والعلمية المسؤول عن تعميق البحث وإعداد الخبرات العلمية والفنية الضرورية لذلك، وتتولى المصلحة مهام التدخل في مسرح الجريمة وجمع الآثار المتعلقة بها عبر آليات فنية وعلمية متطورة.
وجرى حفل تدشين المصلحة بإشراف المدير العام للأمن الوطني الفريق محمد محمد سالم لحريطاني، رفقة قائد أركان الدرك الوطني الفريق أحمد محمود الطائع، ووالي داخلت انواذيبو ماحي ولد حامد، والمدير العام للوكالة الوطنية للسجل السكاني والوثائق المؤمنة سيد عالي بوبه نافع، بحضور قائد المنطقة العسكرية الأولى والمدعى العام لدى محكمة الاستئناف بانواذيبو ووكيل الجمهورية وحاكم مقاطعة نواذيبو وقادة الأجهزة العسكرية والأمنية بالولاية.
وتابع الوفد عرضا مفصلا يشرح ويبسط السبل التي يتم عبرها عمل هذه المصلحة وآليات تدخلها، تم إعداده من طرف متخصصين في البيولوجيا الشرعية والكيمياء والشرطة الفنية ورفع البصمات، إثر ذلك قام الوفد بزيارة للمَعبر الحدودي 55 اطلع من خلالها على وضعية العاملين المتواجدين به والإكراهات التي تواجههم، كما تفقد نقطة تفتيش الدرك ومركز الشرطة ومركز الوثائق المؤمنة ومفوضية الشرطة الخاصة بالنقطة الكيلومترية 55.