
قبس + وكالات
جدد وزير الثقافة والفنون والاتصال والعلاقات مع البرلمان، الناطق باسم الحكومة الموريتانية، الحسين ولد مدو، دعم نواكشوط القوي لرؤية منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة “إيسيسكو”، مشدداً على أهمية الشراكة الاستراتيجية التي تجمع الطرفين في تنفيذ مشاريع تنموية وتراثية حيوية.
وأكد ولد مدو خلال مشاركته في الدورة الاستثنائية الرابعة للمؤتمر العام للمنظمة عبر تقنية الاتصال المرئي، التزام موريتانيا التام بتسديد مساهماتها المالية وجدولة تسوية المتأخرات، داعياً الدول الأعضاء إلى رفع سقف دعمها المالي لضمان استدامة البرامج الطموحة للمنظمة، معتبراً أن ذلك يمثل ركيزة أساسية لتوسيع نطاق أنشطتها التنموية.
وأشار الوزير الموريتاني إلى الدور المحوري للسيدة الأولى الدكتورة مريم محمد فاضل الداه، بصفتها سفيرة للإيسيسكو، في تعزيز حضور موريتانيا دولياً، مشيداً في الوقت ذاته بمخرجات الدورة التي عكست إجماعاً على تطوير آليات التنسيق والتشاور بين الدول الأعضاء لرفع كفاءة الأداء المؤسسي.
وأضاف الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، إسماعيل ولد الشيخ أحمد، أن التحولات الرقمية المتسارعة، لا سيما في مجال الذكاء الاصطناعي، تفرض تحديات تستوجب تكامل العمل التربوي والعلمي، مؤكداً دعم منظمة التعاون الإسلامي لخطط الإيسيسكو في مجالات بناء الإنسان، وتمكين الشباب والمرأة، وحماية التراث الثقافي.
وأوضح الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للإيسيسكو، أن المنظمة اعتمدت استراتيجية جديدة لمواجهة التحديات الدولية، ترتكز على ترسيخ نهج الجودة وتنويع مصادر التمويل، لافتاً إلى إطلاق مشروع “الوقف التنموي” كأداة مالية مستدامة تضمن استمرارية المبادرات والبرامج الموجهة للدول الأعضاء.
واختتمت الدورة الاستثنائية، التي شهدت مشاركة 40 دولة بتمثيل وزاري رفيع، باعتماد خطة شاملة لاستدامة عمل المنظمة، وإقرار حزمة من الإجراءات الإدارية والمالية الرامية إلى تعزيز كفاءة الإيسيسكو في أداء رسالتها الحضارية وتطوير قدراتها على الابتكار والاستجابة لاحتياجات العالم الإسلامي.